أكيد ها نقدر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ملفات هامة من دكتور هانك
الأحد 31 أكتوبر - 6:13:02 من طرف Admin

» برنامج لتسريع اتصال الانترنت لحد 200%
الإثنين 19 يوليو - 10:27:53 من طرف زائر

» فرصة عظيمة .. برامج اكسيس مفتوحة ادخل وحمل
الجمعة 19 مارس - 14:54:50 من طرف Admin

» أجمل قصائد الحب
الأربعاء 17 فبراير - 11:21:19 من طرف محمد سعيد حسن

» حوار الدستور مع يسري الجمل في شقته ابلأسكندرية
الأربعاء 17 فبراير - 11:07:21 من طرف محمد سعيد حسن

» ضوابط وشروط ترخيص المعاهد المتوسطة والعليا وتبعيتها
الثلاثاء 16 فبراير - 3:27:35 من طرف Admin

» مبروك لمصر
الثلاثاء 19 يناير - 0:20:15 من طرف Admin

» معادلة التمويل والعدالة فى توزيع المخصصات
الإثنين 18 يناير - 2:26:33 من طرف Admin

» دليل شراء الحاسب الآلي
الجمعة 15 يناير - 13:09:37 من طرف محمد سعيد حسن

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

التفكير الايجابي

اذهب الى الأسفل

التفكير الايجابي

مُساهمة من طرف gevara في الأربعاء 13 يناير - 17:08:44

التفكير الايجابي هو التفاؤل بكل ما تحمله هذه الكلمه من معنى ، و النظر الى الجميل في كل شيء.و للتفكير الايجابي اثر فعال و قوي في نفسياتنا و امور حياتنا اليومية و المستقبلية .

و من التفكير الايجابي ان تتأمل في نفسك جيدا و ستجد الكثير من المواهب والقدرات التي وهبك اياها الله تعالى,لكن للاسف كثير من الناس تصر على رؤية العيوب وتضخيمها سواءاً كانت عيوبه أو عيوب غيره,و انا لا اقصد هنا العيوب الخَلقية و انما العيوب الاخرى.

قال تعالىSad فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) (19)سورة النساء

سبحانك يا ربي,,,

كم من كتاب كُتب عن التفكير الايجابي و لخصه الله عز و جل في اية,

فلو كان هناك أمر ما و رآه الشخص سوداويا و كان ينبثق منه ومضة نور فعلى الشخص ان يتوجه و ينظر الى تلك الومضة فتلك الومضة هي الجانب الايجابي للموضوع.

لا تكره ما يحدث لك ,و اِن تتال حدوثه فلا تتذمر و تقول(لما كل ذلك يحصل لي انا بالذات, لما حياتي كلها نحس…الخ)

مهما يحدث لك من امور لا تعجبك لا تنظر اليها و تقف,ابحث عن الجانب المنير في حياتك و ان كانت ومضة ضوء فهي التي ستنير طريقك لتعمل على معالجة الامور التي لا تعجبك, هذا الجانب المضيء سيعطيك القوة للتغلب على اي امر,.

و انا لا اقول انه اذا حصل لك امر محزن او مأساوي ان لا تتأثر او تتألم,اعطي كل شيءٍ حقه,ما أقصده ان تتخطى الامر و تنظر و لا تجعله يؤثر عليك سلباً.

انا أؤمن بان الايمان بالله من اعماقك يغير نظرتك للامور,عندها سترى ان كل ما اعطاك اياه الله جميل,

و ساعطيكم بعض الامثلة:

قد يتذمر البعض انه لا يملك السيارة التي يحلم بها,قل الحمد لله انه لديك واحدة غيرك لا يستطيع ان يملكها,

و الذين يتذمرون انهم لا يملكون سيارة قل الحمد لله هناك من لا يملك قدما يسير عليها و هكذا…

عندما تُحرم شيئا فان الله يعوضك في اشياء اخرى,كمن يحرمه الله نعمة النظر يكون مبدعا في ناحية اخرى..

و في الحياة امثلة كثيرة.

و حتى لو كان هناك من لا يملك شيئا اقول له يكفيك الايمان بالله و الرضا

و هذا ما اريد ان اصل اليه.. الرضا, اذا كنت راضيا بما لديك فانت بذلك ملكت العالم..,

قال تعالى: ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)سورة المائدة آية 119

في تفسير الجلالين: رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ" بِطَاعَتِهِ "وَرَضُوا عَنْهُ" بِثَوَابِهِ "ذَلِكَ الْفَوْز الْعَظِيم".

فاذا رضوا بما من عند الله فذلك هو الفوز العظيم.

اما اذا نظرت الى الجانب السلبي(الجانب المظلم) فانك لن تستطيع الحراك في الظلمة التي تحيطك و ستبقى على ما انت عليه بل و اسوء لانه عندها سترى الجانب السلبي من كل امر,

و اليك بعض الامور التي تساعدك على التفكير الايجابي:

- الهدوء والاسترخاء أمر ضروري ومهم لاستعادة التوازن النفسي والذهني والعاطفي.

- عليك مراقبة افكارك بان تستأصل منها الامور السلبية لانك لو استمريت في الخوض في مجرد التفكير فيها فانها ستصبح عادة و تلتصق بك و تؤثر على امورك الحياتية الاخرى,ان ذلك يتطلب وقت فعليك المحاولة و الثبات ,

- لابد من وجود اهداف سامية علمية وعمليه تسعى للوصول اليها.

- شارك في دورات علميه ومهارية تكتسب منها مزيدا من الثقافة والعلم في مجال فن النجاح وفن التفكير الايجابي.

- اياك والانطواء على الذات,نعم يحتاج الفرد منا للحظات مع نفسه اجعلها اجابية لا تودي بك للانطواء.

- اياك والاسترسال مع الانفعالات واحذر من الغضب وتماسك قبل ان تقدم على أي تصرف حتى لا تعيش رهين افكار نشأت من ردات فعل متسرعه , راجع نفسك دائما وقومها واعرف ما لها وما عليها وما هو من طاقتها وما هو فوق ذلك.

-ابدأ صباحك بعد ذكر الله بابتسامة ملؤها الرضى والحيوية فلذك أثر قوي.

-احرص على نفع الاخرين ومساعدتهم ومد يد العون لهم فان صدى هذا الخير يرجع اليك وأثره ينالك لا محاله.

-اذا اجتاحتك الافكار السلبية او خاطرة تشاؤميه ابق هادئا واسترخ وتأملها بعين الموضوعيه حتما ستجد انك كنت تبالغ وتعطي الموضوع اكبر من حجمه

-تذكر ان التفاؤل سبيل عظيم نحو السعادة الداخلية فلا تحرم نفسك اياه فقط انظر الى الجانب المشرق والجميل في الاشياء

-تعلم فن التجاهل للافكار السلبية قل دائما ( وليكن,لا بأس) امض في طريقك ثابتا هادئا , الامر ليس سهلا لكن الوقت باذن الله كفيل ان يوصلك الى هذا الانسجام الداخلي الرائع.

- الحياة قد تفرض علينا ظروفا سلبية لكن القدرات التي خلقها الله تعالى لنا يمكنها تجاوز هذه الظروف للوصول لحياة مستقرة ناجحة.

- لا تيأس بعد أول محاولة غير ناجحة في الاتجاه الايجابي ، و كرر المحاولات فستنجح.

إن التفكير الايجابي منهج حياة قائم بذاته.



المدربة والمستشارة أ- خلود




الانسان الناجح = مبادئ ناجحة

اسأل عشرة أشخاص عن تعريفهم للإنسان الناجح وستخرج بعشرة آراء مختلفة (يعبر كل منها عن مفهوم صاحبه للنجاح)..



لهذا السبب أتجاوز شخصيا تعريف الآخرين للنجاح وأفضل التركيز على "المبادئ" و"الصفات" الشخصية التي تضمن نجاح العمل ذاته.. فهناك مبادئ وصفات راقية (كالإصرار والتفاني والابتكار وتنظيم الوقت) تضمن بطبيعتها نجاح أي عمل بصرف النظر عن مجاله أو تخصصه..

والمبادئ الناجحة عموما تنقسم الى قسمين رئيسيين:

الأول أساسي وعام يمكن للجميع تطبيقه والتقيد به، والثاني خاص بالشخص نفسه يتم ابتكاره وأقلمته حسب ظروفه ومتطلباته الخاصة..

والمبادئ التي سأستعرضها معكم اليوم هي مجرد خواطر شخصية استنتجتها بعد مواقف محرجة أو تجارب صعبة (ثم صغتها لاحقا كقواعد تذكرني بأهمية بعضها - وأهمية عدم تكرار بعضها الآخر)..



* فمنذ زمن طويل مثلا اكتشفت أنه لايوجد وقت لكل مانرغب بتنفيذه؛ لذا يجب ان نرتب أولوياتنا بشكل دوري!



* ولأننا نفضل تأجيل أعمالنا على تنفيذها - وتنفيذ رغباتنا على تأجيلها - حدد لنفسك ولغيرك فترة معينة لإنهاء أي مهمة (ولابأس أن تكون اطول من المتوقع)!

* كما لاحظت أن أهم مطلبين للنجاح هما وضوح الهدف ومرونة التنفيذ (فالرجل الفاشل لايعرف ماذا يريد.. وحين يريد لا يعرف كيف ينفذ)!



* ومما يميز الناجحين عن غيرهم استعدادهم للمجازفة.. فالمجازفة إما تنتهي لفشل عظيم او نجاح عظيم . ورغم أن ال"عظماء" جربوا الاثنين معا إلا أن التاريخ لا يسجل سوى واحدة فقط!!

* وهذا يدعونا للتأكيد على أن الفشل مجرد تجارب أولية (لابد من خوضها) لاستكشاف الطريق الصحيح.. وبالتالي كلما فشلت أكثر تحول نجاحك القادم الى (اكتساح حقيقي)!

* ولكن هذا لايعني أن لا ترسم لنفسك خططا كبيرة وخارقة (لدرجة تثير سخرية الآخرين) وهكذا حين تفشل وتحصل على مليون (من المليار) تظل رابحا مقارنة بمن لم يخطط أصلا!!

* وقبل أن ترسم خطتك الكبيرة تذكر أن أول شيء مفقود - يجب أن تبحث عنه في الدنيا - هو موهبتك الخاصة؛ فالعظمة والشهرة والثروة تأتي من خلال موهبة تميزك عن بقية الناس!!

* أما ما نعتبره حظاً فليس أكثر من توافق نادر بين اللحظة المناسبة والعقلية المستعدة (.. وبناء عليه؛ كن مستعدا حين تأتي لحظتك النادرة ولا تفكر بالهرب)!

* وإن لم يصادفك الحظ بهذا المعنى فليس أمامك غير الإصرار.. فالإصرار لايهدم فقط أضخم العقبات بل ويجعل الظروف تتبلور لمساعدتك!

* وهذا يذكرني بحكمة تقول: ما نؤمن بحدوثه هو مايحدث لنا، وما نصر عليه نناله في النهاية!

* أيضا تذكر أن الحياة مجموعة قوانين تعمل بإحكام بحيث تنال دائما ما يساوي الخدمات التي تقدمها للآخرين... وبكلام أبسط: كلما اعطيت بلا مقابل رزقت بلا توقع!

* وبطبيعة الحال يساعدك الناس بقدر ما يحبونك، وبقدر ما يحبونك يدلونك على الفرص الذهبية أو يشاركونك فيها (وهذا سر الفرص الكثيرة التي تتوالى على الشخصيات المحبوبة)

أهم مبدأ بالنسبة إليك قد لايكون موجودا في هذه القائمة وبالتالي يجب أن تبتكره بنفسك ليتواءم مع شخصيتك وطموحك ومتطلباتك الخاصة... وحين تجده أرجو أن تتمسك به لفترة كافية!!

gevara

الميزان

الكلب
عدد المساهمات : 10
النشاط : 163122
تاريخ التسجيل : 13/01/2010
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى